
بدأت قصة ليلى بولادة هزّت الجميع: تسعة وتسعون طفلًا بلا زواج، فاعتُبرت معجزتها دليلًا ضدها بدل أن تكون لها. وبين اتهام الحكماء ومكائد نساء القصر، تُدفع إلى صراع دموي لا يرحم، قبل أن تنكشف الحقيقة الحاسمة بأن أبناءها يحملون دمًا ملكيًا. عندها ينهار قص
الحلقات قريباً.