
قبل سبع سنوات، ألقى عمه طارق الشّوكي من فوق جرف الغراب وتركه للموت. لكن السقوط قاده إلى الفراغ، فعاد حاملًا سفر الفجر، وما زال يظن أنه فاشل. لم يكن يدرك أن ضربةً واحدة من سيفه قادرة على إذلال الفرسان وسحق العمالقة. أما الطفل الذي عجز عمه عن قتله، فقد أصبح الآن الرجل الذي يخشاه أكثر من أي شخص آخر...
شاهد الحلقة 1