
بعد أن صنع إياس مجد قبة المساء بيديه ورفعها إلى القمة، انقلبت عليه مريم فجأة، فانتزعت ثمرة تعبه وألقته خارجًا طمعًا في النفوذ. لكن السقوط لم يكن النهاية؛ إذ يعود إياس أكثر صلابة، كاشفًا زيفها أمام الجميع حتى تتحول مؤامرتها إلى فضيحة تدمرها. ثم يتضح ل
الحلقات قريباً.