
من لقاءٍ واحد، تشابك قلب شيماء مع حمد، ولي عهد داشيا. لكن عودته العاجلة إلى العاصمة فرّقت بينهما، وقبل الرحيل وعدها باكيًا أن يعود ليطلب يدها. غير أنه حين عاد، فتش منطقة نهر الصفا كلها عبثًا، إذ لم يعثر على أي أثر لها، فوقع أسير مرض الحب واشتد عليه ح
الحلقات قريباً.