
مع كل نَفَس بطيء ومنتظم يأخذه ماجد، تزداد جرأة يدي أخي غير الشقيق مروان من خلفي، لتنزلقا وتضغطا على القماش الذي يفصل بيننا. الخيمة تعج بزملاء الصف النائمين، وأنا كحمل عاجز، عالقة في لعبته الصامتة. لم أشعر قط بإثارة كهذه، فقلبي يقرع في أذني كطبل حرب. أتشبث بكيس النوم، وأعض على شفتي حتى تدمى، وأدعو ألا يفلت مني أي صوت.
شاهد الحلقة 1