
في بيت ريفي يفضّل الذكور، جاءت زينب كابنة رابعة بعد ثلاث شقيقات، وكادت تُرمى في البئر وهي رضيعة لولا أن أمها أنقذتها. ثم جاءت المواجهة الكبرى بعد سنوات، حين عادت من الامتحانات وضربت ابن زعيم القرية لتحمي أخاها محمود، لتفتح بذلك باب انتقام الزعيم من ع
الحلقات قريباً.