
أطفأت الثقة العمياء في «قلادة الصدق» كل صوت آخر داخل البيت، فدَفعت سلمى لسنوات إلى الإهمال وسوء المعاملة على يد والدتها. ثم تأتي النهاية القاسية برحيل سلمى، وبعدها فقط تتكشف الحقيقة، ليصطدم الجميع بما أخفته القلادة ويفقدوا توازن الأسرة.
الحلقات قريباً.