
لأن حياة فارس على المحك، تُدفع ليان لأن تكون قرينة الفداء للألفا، لكن ما تنتظره من إنقاذ يواجهها بضغط نفسي واحتقار طبقي من رانيا. وبينما تتلقى المساندة من السيدة أمينة ولونا أمينة، يصرّ رامي على أن تبتعد. وفي الجهة الأخرى، يجعل الألم العصبي الذي خلّف
الحلقات قريباً.