
في حياتها الثانية، تدرك سارة أن عليها تغيير كل شيء: تتجنب خيانة جاسر وتختار أدهم شريكًا لها. وبينما ينشغل جاسر بمحاكمة التنين، تنكشف زينب على حقيقتها وتخسر قواها السحرية. عندها تستعيد سارة السيطرة على مستقبلها ومستقبل عشيرتها، ويقف أدهم إلى جانبها بح
الحلقات قريباً.