
يجد حسن المنصور نفسه عالقًا بين رقية الشامي، الحبيبة التي تعيش معه الحاضر، وبين فريدة البحر، حبه الأول الذي لم ينطفئ. ومع توالي الخيانات والضغوط في عمله، تنقلب حياته أكثر عندما تظهر الحقيقة: فريدة البحر هي "الملكة". وبعد سباق خطير وحقائق موجعة، تبتعد
الحلقات قريباً.