
ظنت ريم أن حياتها مستقرة، لكن ماجد وحورية قلبا كل شيء عليها عندما تآمرا لتبديل الطفل طمعًا في ثروتها. ثمانية عشر عامًا من الصمت مرّت قبل أن يكشف القدر الحقيقة كاملة: التبني، والنسب، وخيانة الاثنين، لتكون نهايتهما السجن. ومع زوال الجرح القديم، تختار ر
الحلقات قريباً.