
يشعل إطفائي النار في منزله من أجل مناورة تدريبية لعشيقته، ليحتجز ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات بالداخل. تشاهد الأم ما يحدث عبر كاميرا المراقبة، لكنه يتجاهل توسلاتها، ويصف الطفلة بأنها غير شرعية، ويعطي الأولوية للتقييم. وبينما تلتهم النيران غرفة الأطفال، يظهر شبح الابنة وهي لا تزال تعتذر لكونها «سيئة». لا ينهار الأب إلا حين تظهر البقايا المتفحمة، والقلادة المنصهرة، والتسجيلات الأخيرة. لكن الغفران لا يأتي أبدا. كانت كلمات الابنة الأخيرة: «بابا لم يحبني». يُلقى القبض عليه، بينما تتلاشى هي في الرماد وتتحرر أخيرا.
شاهد الحلقة 1