
ثلاث سنوات من الحب الأعمى دفعتها ليال الزبيدي نحو سعد الغساني، الحارس الخاص الذي ظنت أنه ملاذها. غير أن لحظة الغرق قلبت كل شيء حين رأته يتركها وينقذ زينب، فانهار ما بقي من أملها. وبعد أن عرفت الحقيقة الموجعة، قررت ليال أن تترك قلبها المكسور خلفها وتس
الحلقات قريباً.