
حين خانها خطيبها، رحلت مريم عز الدين إلى الغرب لتعيد بناء حياتها من الصفر. وبعد عودتها إلى البرّ الرئيسي، أثبتت أنها أقوى مما كانوا يتوقعون، فنالت اعتراف عشيرتها. ومع زوجها والتنين إلى جانبها، أفشلت المؤامرات ونجت من محاولات الخطف، ثم أسقطت عشيرة الص
الحلقات قريباً.