
بعد 3 سنوات من الطلاق، تزوجت خولة من سليم وأنجبت ليث وكانت تنتظر طفلًا آخر. حاول زوجها السابق جلال وصديقته سارة استعادتها وخطف ليث، مما أشعل سلسلة من الصراعات والدعاوى القضائية. وعندما اكتشف جلال أن ليث ليس ابنه، انهار تمامًا، وانتهى الأمر بانهيار عائلة المنصور. بينما وجدت خولة السعادة والقبول داخل عائلة الكيلاني، وظل جلال أسير أوهامه وحيدًا.
شاهد الحلقة 1