
حين خان عبدالمهيمن الفيحاني رزان الشامي وقطع ما كان يربطهما سحرًا، رحلت رزان بصمت بحثًا عن حياة هادئة بعيدًا عن قبيلة النخبة. أما هو، فظل يواجه مرارة الفقد وفضيحة العشيرة ويحاول أن يعيد بناء نفسه، لكن الماضي لم يتركه. وبين دهاليز السياسة وجرح الخيانة
الحلقات قريباً.