
منذ سبع سنوات، أنقذته البطلة في لحظة خطر، ثم افترقا بعد لقاء عابر. واليوم، تعيش وحدها مع ابنها الذي ربّته بجهدها، وتستعين بموهبتها لتعلّمه اللغات الأجنبية. لكن القدر يعيد فتح الماضي حين يلاحظ شيخ عائلة فو أن الصبي يشبهه كثيرًا في طفولته، فيزداد اقتنا
الحلقات قريباً.