
في مجتمعٍ تهيمن عليه سلالة التنانين، سقطت لمى ناصر ضحية للخيانة والإهانة، لكنها عادت إلى الحياة بذاكرةٍ ماضية. بعد ارتباطها بسيد التنانين الأعظم، وضعت تسع بيضات أظهرت زيف منافستها. ومع فقس أطفالها السماويين، ارتقت لمى إلى عرش ملكة الآلهة، وبدّلت قواع
الحلقات قريباً.