
طلقة واحدة. 4,000 متر. لم يدرك الهدف اقترابها قط. لقبوه باسم ملك السلاح، لكن لم يعلم أحد الثمن الذي دفعه. في اليوم الذي حاولوا فيه تقليده وساما، اختفى. لم يبحث عن المجد، بل كان مثقلا بدين سدده بالدم. عاش في الظلال يحمي عائلة الرجل الذي مات بدلا منه. وحين ارتكب أحدهم أسوأ خطأ في حياته ومس ما أقسم على حمايته، حمل ملك السلاح بندقيته لمرة أخيرة. بلا أوامر. بلا وطن. ولا مفر. فقط صورة عائلية ملطخة بالدماء... ووعد لم ينطق به أبدا.
شاهد الحلقة 1