
في الليلة التي سبقت زفافها، تكتشف سلمى أن خطيبها نادر، الذي أحبته لعشر سنوات، خانها مع لانا، بل خطط أن يتركها يوم الزفاف ليعقد زواجه على عشيقته أولا، بينما تبقى هي زوجته الرسمية أمام الناس، لكن سلمى لا تنهار، بل تقلب الطاولة في الكنيسة وتستبدل العريس
الحلقات قريباً.