
بدأت القضية بمحاولة هاني رشوة الأستاذة نهال ليضمن تعاونها، لكن كبرياءه وخداعه ارتدا عليه وكشفا أمره. والأدهى أنه حكم عليها خطأً، فتصورها محتالة وسارقة للسيارات، قبل أن تنقلب الصورة تمامًا وتظهر الحقيقة: نهال هي الأستاذة المخترعة التي توصلت إلى الدم ا
الحلقات قريباً.