
كان طارق يُنظر إليه باستخفاف أمام ابن عمه أحمد، لكنه يختار أن يرد بالعمل لا بالكلام، فيستعين بالتكنولوجيا البيئية الحديثة ليحوّل السفن المهجورة في الميناء إلى فرصة للنجاح. وعندما تضرب العاصفة أسطول أحمد وتدمره، يخرج طارق من المحنة بعقود ضخمة واحترام
الحلقات قريباً.