
قصة تامر، الرجل الذي يراه الناس مجرد أبله لا قيمة له، حتى أنقذته غيداء ، سيدة عائلة السوري النبيلة، في حادث سيارة مفاجئ. وبفضل طيبة قلبها، أخذته إلى منزلها وعتنت به. لكن جد عائلة السوري، وهو رجل حكيم واسع الخبرة، رأى في تامر شيئاً مميزاً - فرغم حماقته الظاهرة، كان يحمل طالعاً حسناً وسمات فريدة قد تجلب الخير لعائلة السوري. ورغم اعتراض السيدة العجوز في العائلة، أصر الجد على تزويج غيداء من تامر. ومع أن غيداء لم تكن راضية تماماً، إلا أنها قبلت بهذا الزواج احتراماً لجدها وعائلتها. مرت خمس سنوات على زواجهما، واستمرت غيداء في رعاية تامر بإخلاص رغم مشاعر الحزن والمرارة التي تختبئها في قلبها. وكان تامر، رغم حالته، متعلقاً بها ويثق بها كلياً. عاشا حياة بسيطة ولكنها دافئة. لكن السعادة لم تدم. بعد خمس سنوات، واجهت عائلة السوري أزمة مالية خانقة بسبب مشروع ضخم، وأصبحت على شفا الإفلاس. ولإنقاذ العائلة، أُجبرت غيداء على الزواج من جواد، وريث عائلة الليث الثرية. كان هذا ضربة قاسية لها، لكنها تحملت الألم من أجل مصلحة عائلتها. في يوم اصطحاب غيداء، شعر تامر بشيء ما وحاول منع رحيلها بكل قوته. وعندما ضربه رجال جواد الليث، تحطمت قلادته اليشمية، مما أدى إلى استعادة ذكرياته كسيد البتراء المقدس، فأقسم على حماية حبيبته غيداء. وبعد أيام قليلة، استعاد تامر ذكرياته بشكل معجز وظهر في حفل زفاف غيداء وجواد.
شاهد الحلقة 1