
كنتُ مجرد بشرية عادية عالقة داخل رواية للمستذئبين، متزوجة من ألفا لم يضع علامته عليّ طوال سبع سنوات. وعندما حطمت أخته بالتبني سيارتي، لامني على إخافتها، ووقّع دون تفكير على استمارة موافقة لنقل دم لايكان مميت. «لا تفتعلي كل هذه الدراما.» لم يكن يعلم أن توقيعه سيفي بعهدي مع النظام. كنت أحتاج إلى موتة واحدة فقط لأعود إلى دياري. لذا، توقفت عن المقاومة. وبعد 72 ساعة، ستتحرر روحي. وقبل أن أموت، خططت لفضح كل سر حرصوا على دفنه. ظنوا أنهم يقتلون اللونا الضعيفة خاصتهم. ولم يدركوا أبدًا أنهم يمنحونني حريتي.
شاهد الحلقة 1