
ضحّت بمستقبلها كمخرجة لتبقى زوجةً مخلصة، لكن ما تلقته في المقابل كان إذلالًا قاسيًا حين أجبرها زوجها على الركوع والاعتذار للرجل الذي أحبته يومًا. بعد أن انكسر ما بقي من صبرها، رفعت طلب الطلاق. ثم عادت إلى هويتها الحقيقية كابنة وحيدة لمخرج غامض نال مي
الحلقات قريباً.