
قبل عشرين عاماً، دبر جلال مكيدة لأبرز المقامرين يوسف، ليفقد كل شيء ويتحول إلى مجرد دمية. تكبر ابنته ليلى، التي هُجرت آنذاك، بمواهب استثنائية في المقامرة. تتجه إلى لاس فيغاس وتقامر في كازينو العدو، حيث تلتقي بوالدتها الحقيقية وأخيها غير الشقيق. وبعد مواجهات مميتة شملت التصدي لوالدها الخاضع للسيطرة، تقتل ليلى الشرير، وتُسوي حساباتها القديمة، وتصعد بصفتها سيد المقامرة الجديد.
شاهد الحلقة 4