
باع ياسين الطائي كليته ليواصل الحياة، لكن ما عاد إليه لم يكن ضعفاً بل قوةً أيقظت داخله طبيباً خارقاً. أنقذ شخصيات نافذة وطرح أدوية قلبت الموازين وأنقذت آلاف الأرواح، ثم جاءت الضربة الأقسى عندما اختطف الأعداء ابنته. عندها دخل عرينهم وحده، فيما كان ربي
الحلقات قريباً.