
عندما بلغ سالم مصطفى قمة البشر في فنون القتال، كان أمامه طريق الصعود والمغادرة، لكنه لم يتجاهل ما رآه من خطر يهدد البشرية. لذلك، علّم ثلاثة تلاميذ بيديه، وهو يهيئهم للمستقبل. وبعدها عمّت الفوضى أرجاء العالم، وسعى رجال شرفاء وفرسان كثر إلى إيقاف الكار
الحلقات قريباً.