
لم تمضِ ليلى نحو الحب، لكن القدر وضعها في مواجهة كريم، الرجل الذي تحيط به الهيبة والخطر ولا يعرف الرحمة. كلما حاولت الابتعاد، زاد قربه ثقلًا، وكلما قاومت سيطرته، ازدادت مشاعرها اضطرابًا. كريم، زعيم مافيا لا يُقهر، يرفض أن يخسرها، حتى لو ظل بعيدًا عن
الحلقات قريباً.