
رانيا كانت تسعى لتطوير مسيرتها المهنية فاعتمدت على سيف، لكنها تجاهلت فهد. بعد وفاة عم فهد، وبموجب وصيته، أصبح فهد وريثًا لمجموعة البحار الأربعة ورئيس مجلس إدارتها، مع نورا كمساعدة له في إدارة الشركات. سمعت الشركات في المدينة عن انتقال ملكية المجموعة، وبدأ الجميع يتسابق لبناء علاقات مع الرئيس الجديد لتحقيق مصالحهم، دون أن يعلموا أن هذا الرئيس هو فهد نفسه. علم فهد من رانيا أنها تريد علاقة مع المجموعة، واعتبارًا لماضي زواجهما الذي دام ثلاثين عامًا دون دعم منها، قرر تعويضها ومنحها دعوات رسمية، لكنها لم تهتم. وعندما حضروا اجتماع مجلس الإدارة، فوجئت رانيا وسيف بالمفاجأة الكبرى: فهد، الذي كان بائعًا بسيطًا في السابق، أصبح رئيس المجموعة. هذا التحول ترك رانيا في حالة ندم، لكن هل فات الأوان؟
شاهد الحلقة 1