
من خادمة إلى إمبراطورة، شقت أميرة السعادة طريقها وسط القصر المليء بالمكائد. واجهت حملًا كاذبًا ومؤامرات المسك، لكنها أفلتت منها بحكمة وحافظت على ولي العهد. ثم هزّ القصر انكشاف سر الإمبراطورة والمعلم أنور، فتم عزلها. ومع تصاعد صراعات الحريم وسقوط أمير
الحلقات قريباً.