
بعد أن سقط ميتًا من فرط الإجهاد في العمل، يستفيق شاب في عصرٍ غابر وقد أصبح حارسًا ملكيًا بتكليفٍ كامل من الخليفة. ثم يحصل على نظامٍ غامض يكافئه بالنقاط كلما شعر بالبهجة والنشوة. لا يتردد في تأنيب رئيسه الفاسد، ولا في حل المعضلات المستعصية، ويقف في وج
الحلقات قريباً.