
ويني، الابنة الكبرى لعائلة باي، فُقدت في صغرها وتربت في دار للأيتام، قبل أن تُعاد أخيراً إلى أسرتها. غير أن حياتها لم تعد كما كانت، فقد تبنت العائلة فتاة تُدعى سيلفيا، التي لم تتقبل عودة ويني، وبدأت باستخدام الحيل الماكرة لتنال محبة الأسرة وحدها. شيئاً فشيئاً، أصبح الوالدان يميلان إلى سيلفيا ويزدادان قسوة على ويني، حتى حرموها من أبسط حقوقها داخل البيت. وما زاد الأمر مرارة، أن الشاب الذي تكن له ويني مشاعر صادقة، ميسون، كان قلبه مع سيلفيا أيضاً. الأسوأ أن تضحيات ويني نفسها لم تُنسب إليها، بل نُسبت لسيلفيا، ليزداد الخداع وتتعقد خيوط القدر...
شاهد الحلقة 1