
بعد أن أغرقته القمار في ديون وصلت إلى 300 ألف، وقف سالم على حافة اليأس وكاد يقفز من المبنى، لكن أمه ليلى أوقفته في اللحظة الأخيرة. تلك المرأة التي تبدو كبائعة خضار عادية، كانت يومًا ما "ملكة القمار" قبل أن تبتعد عن هذه اللعبة لسنوات. ولأن ابنها وقع ف
الحلقات قريباً.