
لم تُمنح بثينة يوم زفافها سوى دور الظل؛ فالأضواء ذهبت لأختها بالتبني، ومعها القرارات، وربما قلب نادر أيضاً. لم تُثر ضجة، بل انسحبت بصمت في لحظة جعلت العريس يقف وحيداً أمام ضيوفه وكنيسة بلا عروس. مرّت ثماني سنوات، نادر ما زال أسير تلك الليلة رغم سمعته
الحلقات قريباً.