
بين دهاليز القصر المليئة بالاضطراب، تشق سعاد طريقها كصوتٍ للرحمة والعدالة. وحين يظهر أن ابنها عماد قد خانهما بالتحالف مع الأمير مراد، تواجه الحقيقة دون تراجع، فتُنقذ الناس من الجوع والمؤامرة، ثم تنسحب من حياة القصر إلى بساطةٍ اختارتها بنفسها بعد أن أ
الحلقات قريباً.