
مطلقة ومقصية من محيطها، تجد سارة نفسها تعمل مربية للنيجيب بدر، وهناك يفتح القدر أمامها باب علاقة لم تكن في الحسبان مع فارس. ومع احتدام صراع عشائر التنين واشتداد تهديدات الخصوم والزوج السابق، يتخذ ارتباطهما بعدًا أعمق، فيما ترسّخ سارة حضورها في عائلته
الحلقات قريباً.