
وسط حصار يطبق على القصر، تجد سلمى نفسها—وهي حامل والملكة—وجهاً لوجه أمام الملك سيف وعشيقته. لا مكان في هذه المواجهة للسلاح، فكل شيء يُحسم بالدهاء. تدخل لعبة شطرنج مصيرية، تتجاوز الرقعة إلى مصير المملكة نفسها، وتبدأ بخطوات هادئة في كشف ما يحيط بها من
الحلقات قريباً.