
أخفت هويتها وأحبت رجلاً في صمت لخمس سنوات، حتى تزوجته عن طريق الصدفة. لكنه حين أجبرها على التبرع بنخاعها العظمي لإنقاذ امرأة أخرى، لم تتردد في طلب الطلاق. بعد الطلاق، بدأت الشائعات تطاردها: قالوا إنها متعجرفة، فكان والدها أول من وقف للدفاع عنها. اتهموها بأنها ممولة من رجل ثري، فسارع أخوها الأكبر إلى كشف هويتها الحقيقية. وعندما زعموا أنها تستغل سلطتها، أظهر الأخ الثاني دعمه الكامل. أما حين اتُهمت بارتباطات مشبوهة، تدخل الأخ الثالث واخترق بيانات مروّجي الأكاذيب...
شاهد الحلقة 1