
منذ أيام الدراسة، ظل حسن الراشد متمسكًا بحبه لنجلاء الباتي، لكن الحياة لم تمنحهما فرصة ثابتة، فتفرّقا أكثر من مرة بسبب الفراق وسوء الفهم. تمرّ السنوات، فتتألق نجلاء باحثةً رئيسية في معهد النهضة بالإسكندرية، وهناك تتعرف إلى عمر الكمالي وتمنحه قلبها. أ
الحلقات قريباً.