
واعد آسر صانع الألعاب طارق سراً لستة أشهر. لم يعلن طارق عن علاقتهما قط، بل تظاهر بأنهما ثنائي مثالي مع داليا، شقيقة آسر. سُربت صورة عارية لآسر في الحرم الجامعي، وكانت داليا قد سرقتها من هاتف طارق. طلب طارق من آسر التزام الصمت واستمر في استغلاله. لكن قائد فريق الهوكي فارس فتح إنستغرام أمام الجميع قائلًا: 'هل نتواعد؟ تابعني أولاً.' وفي اليوم التالي، أمسك بيد آسر في الممر وشبك أصابعهما ليراهما الجميع. لاحقاً، زيفت داليا نوبة حساسية لتوريط آسر، فدفع رأسها في النافورة. خسر طارق مباراته وصرخ بوجه داليا على خط التماس، لتتحطم صورته الذهبية. بينما فاز فارس، ونظر إلى الكاميرا قائلًا: 'صمد حارس مرمى فريقنا لشوطين كاملين بمفرده. لم أعد أريده أن يتحمل العبء وحده.'، وفهم الجميع قصده.
شاهد الحلقة 1