
وسط توتر متصاعد بين عائلة الصبري وعائلة الكمالي في شمال شرق ومدينة الربيع، قاد أسد الصراع الذي اشتعل بسبب خصومة أسرية وحسابات قوة. حاولت عائلة الصبري تنفيذ ضربة لأسد واغتياله، لكن النتيجة كانت انهيارهم المالي وخروجهم من الساحة، ليعود أسد إلى الإمساك
الحلقات قريباً.