
انهارت عائلة خطيب البطلة تحت وطأة الإفلاس والديون، فاختارت أن تتبرع بقلبها لشخصية مهمة لتساعده، مقابل استثمار ضخم بقيمة 300 مليار دولار يساند عودة مجموعة خطيبها. دفعت بقلبها الثمن لتمهّد له الطريق، ولم ترغب أن يحمل ذنبها أو حزنها. وعندما عرفت أن عمره
الحلقات قريباً.