
حين تبتلع الفيضانات المدينة، يجد السكان أنفسهم محاصرين وسط نظامٍ يفرض عليهم تبادل الموارد للبقاء. يذهب إياد لبناء مزرعته الخاصة بعيدًا عن آية، فيما تختار آية الوقوف إلى جانب عائلة ليث. ومع ازدياد القسوة وقلّة الإمكانات، تتقاطع المصائر وتُختبر العلاقا
الحلقات قريباً.